القحوم للميادين: بريطانيا مشاركة في العدوان على اليمن من خلال حمايتها السعودية

عضو المكتب السياسي في حركة "أنصار الله" علي القحوم، يقول للميادين إنه مهما قُدّم للسعودية من مساعدات وحماية فإن ذلك "لن ينفعها" في عدونها على اليمن، و قال نائب وزير الخارجية في حكومة صنعاء يتحدث عن انتظار الآلاف "إشارة" من قوات صنعاء.

  • القحوم للميادين : على السعودية أن تدرك أن أحداً لن ينفعها مهما قدم لها من دعم
    القحوم للميادين : على السعودية أن تدرك أن أحداً لن ينفعها مهما قدم لها من دعم

قال عضو المكتب السياسي في حركة "أنصار الله" علي القحوم، إنّ "الحماية البريطانية للسعودية تؤكد مشاركة بريطانيا في العدوان".

وذكر القحوم للميادين أنه "على السعودية أن تدرك أن أحداً لن ينفعها مهما قدم لها من دعم".

  • القحوم للميادين: بريطانيا مشاركة في العدوان على اليمن من خلال حمايتها السعودية
    القحوم للميادين: على السعودية أن تدرك أن أحداً لن ينفعها مهما قدم لها من دعم

يأتي ذلك في وقتٍ تحدثت فيه صحيفة "الإندبندنت" البريطانية عن نشر الحكومة البريطانية "قواتها في الأراضي السعودية للدفاع عن حقول النفط"، حيث اتهمتها أحزاب المعارضة في بريطانيا بالافتقار إلى "البوصلة الأخلاقية".

"المساعدة البريطانية" وفق الصحيفة، "اشتملت على نشر نظام رادار عسكري متقدم للكشف عن الطائرات المسيرة"، وانطلقت العملية العسكرية في شباط/فبراير الماضي.

"الإندبندنت" قالت إن "لندن أرسلت وحدات عسكريّة إلى السعوديّة لحماية حقول النفط".

وفيما أكد وزير القوات المسلحة البريطانية جيمس هيبي، أن جنوداً بريطانيين رافقوا عملية نشر "رادارات الزرافة"، فإن "المساهمة البريطانية"، حسب "الإندبندنت"، تضمّنت "نظام رادار عسكري متقدم، للمساعدة في الكشف عن ضربات الطائرات بدون طيار".

وزارة الدفاع البريطانيّة بررت الأمر، بأن حقول النفط هي "بنية تحتية اقتصاديّة بالغة الأهمية، وأن هناك حاجة إلى مدافع من الفوج السادس عشر للمدفعية الملكيّة، للمساعدة في الدفاع ضد هجمات الطائرات المسيّرة". 

وفي وقت سابق اليوم، أكد رئيس وفد صنعاء المفاوض محمد عبد السلام، أن إحلال الأمن والسلام في ربوع الجزيرة العربية "يتطلب أولاً إيقاف العدوان ورفع الحصار عن اليمن".

وقال عبد السلام: "لا سلاح أميركياً ولا بريطانياً ولا أي قوة قادرة على توفير مظلة حماية للنظام السعودي"، مشدداً على ضرورة "وقف العدوان على اليمن ورفع الحصار لكي تستعيد المملكة أمنها المفقود".

ورداً على بيان مجلس الأمن القومي الأميركي، شدد عبد السلام على أن الحديث عن عدم استجابة صنعاء لدعوات وقف إطلاق النار "تضليلٌ فاضح للرأي العام ولن يغير من الوقائع شيئاً".

ويشار إلى أن طائرات التحالف السعودي شنت، أمس الجمعة، أكثر من 50 غارة جوية استهدفت فيها العاصمة اليمنية صنعاء ومحافظات عَمْران والحُدَيْدَة وصعدة.

في غضون ذلك، قال نائب وزير الخارجية في حكومة صنعاء، إن "الآلاف في معسكرات المرتزقة أفراداً وضباطاً يدينون لنا بالولاء وينتظرون فقط إشارة من صنعاء للقيام بمهامهم المنوطة بهم".

حسين العزي أكد في تغرية على "تويتر" أن "الإشارة لمن يدينون لنا بالولاء في معسكرات المرتزقة ستصدر في الوقت المناسب".

وكان المركز الوطني للعائدين في العاصمة اليمنية صنعاء، استقبل في 26 تشرين الثاني/نوفمبر، 176 عنصراً من ضباط وأفراد ومنتسبي ما يسمى بـ"اللواء السادس حرس حدود" التابع للتحالف السعودي وقوات هادي، بعد انشقاقهم وانضمامهم لقوات حكومة صنعاء. 

وخلال الاستقبال الذي حضره عدد من ضباط وزارتي الدفاع والداخلية والمشائخ، أعرب الجنود العائدين عن "سعادتهم بالعودة إلى الصف الوطني بعد تركهم صفوف العدوان"، بحسب ما نقله الموقع الرسمي لوزارة الدفاع في حكومة صنعاء.