مسلحون يقتلون أكثر من 100 مزارع ذبحاً في نيجيريا

مسلحون يقتلون ذبحاً عشرات المزارعين مدينة مايدوغوري في نيجيريا، وفصيل مسلح ينشط في المدينة يتهم جماعة "بوكو حرام" المتشددة بتنفيذ العملية.

  • مسلحو بوكو حرام يتهمون الحطابين ومُربي الماشية وصيادي السمك بالتجسس ونقل المعلومات إلى الجيش
    مسلحو "بوكو حرام" يتهمون الحطابين ومُربي الماشية وصيادي السمك بالتجسس ونقل المعلومات إلى الجيش

قتل مسلحون أكثر من 100 مزارع على الأقل وأصابوا آخرين بجروح، كانوا يعملون في حقول الأرز في مدينة مايدوغوري شمال شرق نيجيريا.

وتحدثت وكالة الأنباء الفرنسية عن ارتفاع عدد ضحايا هجوم جماعة بوكو حرام في مايدوغوري شمال شرق نيجيريا إلى 110.

وأشار فصيل مسلح في المدينة إلى أن المسلحين عمدوا إلى تكبيل المزارعين قبل ذبحهم، موجهاً أصابع الاتهام إلى جماعة "بوكو حرام" المتشددة التي تنشط في المنطقة.

وقال القيادي في الفصيل المسلح باباكورا كولو، "عثرنا على 43 جثة، كلهم ذبحوا، وعلى 6 جرحى إصاباتهم خطرة".، مشيراً إلى أنه "من دون شك عمل نفّذته بوكو حرام التي تنشط في المنطقة، وغالباً ما تهاجم المزارعين".

ودان الرئيس النيجيري محمد بخاري في بيان "مقتل هؤلاء المزارعين الكادحين على أيدي إرهابيين"، مضيفاً أن "البلد كله مجروح من جراء هذه الاغتيالات غير المعقولة".

والضحايا هم عمال من ولاية سوكوتو الواقعة في شمال غرب نيجيريا، على بعد نحو 1000 كم، وتوجّهوا شرقاً بحثاً عن العمل، وفق القيادي في الفصيل إبراهيم ليمان الذي أكد حصيلة القتلى والجرحى، وأفاد أن هناك 60 مزارعاً تم توظيفهم لحصاد الأرز.

ووقع هذا الهجوم في يوم انتخابات ممثلين ومستشارين إقليميين للدوائر الـ27 في ولاية بورنو.

وتم تأجيل هذه الانتخابات عدة مرات منذ عام 2008، نظراً إلى أن "بوكو حرام" وتنظيم "داعش" الإرهابي في غرب إفريقيا ضاعفا هجماتهما الدموية، وباتا يسيطران على جزء من الأراضي.

والشهر الماضي، ذبح عناصر "بوكو حرام" في هجومين منفصلين 22 مزارعاً كانوا يعملون في حقول زراعية في مايدوغوري.

وصعّد المسلحون هجماتهم على الحطابين ومُربي الماشية وصيادي السمك، متّهمين إياهم بالتجسس ونقل المعلومات إلى الجيش والفصائل المسلحة المحلية التي تقاتلهم.

ومنذ عام 2009، أسفر النزاع عن 36 ألف قتيل ونحو 2 مليون نازح. وامتدت أعمال العنف إلى النيجر وتشاد والكاميرون، ما استدعى تشكيل تحالف عسكري إقليمي للتصدي للمتمردين.