هزيمة مرشحي الرئيس البرازيلي وفوز مرشحي يمين الوسط بالانتخابات البلدية

في أول اختبار انتخابي في منتصف ولاية الرئيس جايير بولسونارو، فوز يمين الوسط في الانتخابات البلديّة التي أُجريت، والتي شهدت هزيمة المرشّحين المدعومين من اليسار ومن بولسونارو، وذلك قبل عامين من الانتخابات الرئاسيّة.

  • دعي 38 مليون برازيلي إلى الاقتراع في هذه الدورة الثانية من التصويت لانتخاب رؤساء البلديات
    دعي 38 مليون برازيلي إلى الاقتراع في هذه الدورة الثانية من التصويت لانتخاب رؤساء البلديات

فاز مرشحا يمين الوسط البرازيلي في الانتخابات البلدية في مدينتي ساو باولو، وريو دي جينيرو اللتين شهدتا هزيمة المرشحين المدعومين من اليسار ومن الرئيس جايير بولسونارو.

وتمثل هذه الانتخابات أول اختبار انتخابي في منتصف ولاية بولسونارو الذي تعرض لانتكاسة في الدورة الأولى التي جرت في 15 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري، إذ فشل معظم المرشحين الذين دعمهم، مقابل صعود الأحزاب التقليدية للوسط ويمين الوسط.

وحصل رئيس البلديّة المنتهية ولايته برونو كوفاس (يمين الوسط) البالغ من العمر 40 عاماً، على 59,38% من الأصوات، مقابل 40,62% للمرشّح غيليرمي بولس المنتمي إلى حزب "الاشتراكيّة والحرّية".

وقال كوفاس "من الممكن ممارسة السياسة بدون كراهية، ومن خلال قول الحقيقة"، في رسالة موجّهة على ما يبدو إلى الرئيس اليميني المتطرّف بولسونارو.

ودعي 38 مليون برازيلي إلى الاقتراع في هذه الدورة الثانية من التصويت لانتخاب رؤساء البلديات وأعضاء المجالس البلدية في 57 مدينة، بما في ذلك عواصم 18 من ولايات البرازيل البالغ عددها 26.

وفُرضت إجراءات صحّية صارمة في مراكز الاقتراع التي فتحت أبوابها صباحاً لاستقبال الناخبين المسنّين، بينما أودى الوباء بحياة أكثر من 172 ألف شخص خلال ثمانية أشهر في البرازيل.

ونُظّمت الحملة الانتخابيّة بشكل أساسي عبر مواقع التواصل الاجتماعي في هذه الانتخابات التي أُرجئت ستّة أسابيع بسبب فيروس كورونا.