الشيخ قاسم: كان واضحاً أن التطبيع ستكون نتائجه خطيرة وكارثية

المرجع الديني البحريني عيسى قاسم يقول إن "ذل الأنظمة المطبعة مع الكيان الصهيوني ظهر بعد فترة وجيزة من توقيع صك الخيانة".

  • الشيخ قاسم: ذل الأنظمة المطبعة مع الكيان الصهيوني ظهر بعد فترة وجيزة من توقيع صك الخيانة
    المرجع الديني البحريني الشيخ عيسى قاسم

قال المرجع الديني البحريني عيسى قاسم إنه "كان واضحاً منذ البداية أن التطبيع مع العدو الصهيوني ستكون نتائجه خطيرة وكارثية".

وفي بيان له حول التطبيع مع "إسرائيل"، أوضح الشيخ قاسم أن "ذل الأنظمة المطبعة مع الكيان الصهيوني ظهر بعد فترة وجيزة من توقيع صك الخيانة".

كما اعتبر الشيخ قاسم أن "المطبعين تبرأوا من أمتهم وآمنوا بأن قَدرهم مرهون بالإرادة الأميركية والصهيونية".

وفي وقت سابق من اليوم، وصل وفد من الحكومة البحرينية ورجال أعمال بحرينيين، إلى مطار "بن غوريون"، وذلك ضمن سياسة التطبيع التي تنتهِجها البحرين مع الاحتلال الاسرائيلي.

وترأس الوفد البحريني وزير الصناعة والتجارة زايد بن راشد الزياني، حيث كان في استقباله وفد وزاري إسرائيلي، تقدمه وزير الاقتصاد عمير بيريتس.

كما كشف الإعلام الإسرائيلي أن نتنياهو سيزور "الإمارات والبحرين بصورة علنية لتفعيل التعاون الثنائي بعد اتفاق التطبيع"، وذلك بعد الكشف عن الزيارة السرية له إلى السعودية.

لكن منذ أيام، قالت وسائل إعلام إسرائيلية إن "زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو التي كانت مقررة إلى البحرين، تأجلت بناءً على طلب المنامة".

 وذكر الإعلام الإسرائيلي أنه في البحرين "طلبوا إجراء الزيارة في وقت لاحق"، في إطار  زيارة نتنياهو المشتركة للمنطقة، والتي ستشمل أيضاً زيارة الإمارات.

وبالتزامن مع إعلان تأجيل الزيارة، وصل أول وفد رجال أعمال رسمي إسرائيلي إلى المنامة، واجتمع مع وزير الاقتصاد والتجارة البحريني زياد الزياني، ومع كبار المسؤولين المصرفيين ورجال الأعمال في الدولة، وفق ما ذكرت "القناة السابعة" الإسرائيلية.

وكان موقع "واللا نيوز"، قد تحدث في 22 تشرين الأول/أكتوبر الماضي عن "عمل سفارة إسرائيل السرية في البحرين لأكثر من عقد"، مشيراً إلى أن "وزارة الخارجية الإسرائيلية شغّلت ممثلية دبلوماسية سرية في البحرين لأكثر من عقد".

يشار إلى أن الإمارات والبحرين وقعتا مع "إسرائيل" على اتفاق لتطبيع العلاقة  في البيت الأبيض، في 15 أيلول/سبتمر الماضي بحضور الرئيس دونالد ترامب، وبرعاية أميركية.