إردوغان يجدد من أذربيجان دعوته لتغيير القيادة في أرمينيا

الرئيس التركي رجب طيّب إردوغان، يؤكد خلال زيارته الرسميّة إلى أذربيجان، أنّه "إذا تعلم شعب أرمينيا الدروس المستفادة له مما حدث في ناغورنو كاراباخ، ستكون تلك بداية لعهد جديد".

  • الرئيس التركي رجب طيب إردوغان والرئيس الأذربيجاني إلهام علييف خلال مؤتمر صحفي عقب اجتماعهما في باكو (أ.ف.ب)
    الرئيس التركي رجب طيب إردوغان والرئيس الأذربيجاني إلهام علييف خلال مؤتمر صحفي عقب اجتماعهما في باكو (أ.ف.ب)

قال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، اليوم الخميس، إن تركيا يمكنها فتح حدودها لأرمينيا "إذا اتخذت خطوات إيجابية باتجاه إقرار السلام في المنطقة".

إردوغان تحدث عن أنّه بحث مع نظيره الاذربيجاني إلهام علييف، خلال زيارته باكو اليوم، تشكيل منتدى إقليمي للتعاون يضمّ 6 دول.

وكان الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف، دعا مطلع الشهر الجاري، إلى شراكة اقتصادية إقليمية تضم كلاً من أذربيجان وأرمينيا وإيران وتركيا وروسيا، مضيفاً أن بلاده "تريد سلاماً طويل الأمد".

وأوضح الرئيس التركي أنّه "على خلاف مع القيادة في أرمينيا وليس مع الشعب"، مبرزاً أنّ أرمينيا يمكنها المشاركة في المنتدى الإقليمي المقترح مع تركيا وروسيا وإيران وأذربيجان وجورجيا "إذا ساهمت في إقرار السلام بالمنطقة".

الرئيس التركي جدد دعوته لتغيير القيادة في أرمينيا، مضيفاً: "نتمنى للشعب الأرميني أن يخلص نفسه من عبء القيادات التي تواسيه بأكاذيب الماضي وتتركه عالقاً في الفقر".

وتابع قائلاً "إذا تعلم شعب أرمينيا الدروس المستفادة له مما حدث في ناغورنو كاراباخ، ستكون تلك بداية لعهد جديد".

إردوغان شدد خلال زيارة رسميّة إلى أذربيجان، على أن "إنقاذ أراضيها من الاحتلال لا يعني أن الكفاح انتهى".

وعلى هامش عرض عسكريّ في العاصمة باكو، قال إردوغان إن "النضال في المجالين السياسي والعسكري سيستمر على العديد من الجبهات الأخرى". 

من جهته أشار علييف، إلى أنّ إردوغان "ساند  موقفنا وقضيتنا العادلة من البداية"، معتبراً أنّ "المشاركة في هذا العرض احتفالاً بالنصر معاً يظهر مجدداً وحدتنا، ليس فقط لشعبي الدولتين بل للعالم بأسره".

زيارة إردوغان التي استمرت ليومين، هي الأولى لرئيس دولة أجنبي إلى أذربيجان منذ وقف إطلاق النار الذي أنهى عدة أسابيع من القتال في مطلع تشرين الثاني/نوفمبر، وكرّس مكاسب باكو من أراضي إقليم ناغورنو كاراباخ.

يذكر أن روسيا نشرت قوات لحفظ السلام في المنطقة، بهدف الامتثال لاتفاق وقف إطلاق النار الذي ترعاه موسكو وينص على إخلاء الأرمن لمناطق سيطروا عليها لمدة 30 عاماً.