"أريد فقط 11,780 صوتاً".. هذا ما كشفه التسجيل الصوتي المسرّب لترامب

صحيفة "واشنطن بوست" تنشر تسجيلاً صوتياً يظهر استجداء ترامب لسكرتير ولاية جورجيا الجمهوري براد رافينسبرجر، من أجل الحصول على أصواتٍ في الانتخابات التي خسرها.

  • ترامب متحدثاً إلى الصحفيين  في البيت الأبيض في واشنطن العاصمة - 26 نوفمبر 2020 (أ.ف.ب)
    ترامب متحدثاً إلى الصحفيين في البيت الأبيض في واشنطن العاصمة - 26 تشرين الثاني/نوفمبر 2020 (أ.ف.ب)

ضغط الرئيس الأميركيّ دونالد ترامب على أكبر مسؤول عن العملية الانتخابيّة بولاية جورجيا لـ"إيجاد أصوات كافية لتحويل هزيمته في الولاية إلى فوز"، وذلك بحسب مكالمة هاتفيّة مسجلة أمس السبت، حصلت عليها صحيفة "واشنطن بوست".

وتعتبر هذه المكالمة، أحدث محاولة من جانب ترامب لتعزيز مزاعمه، "عن تزوير شاب الانتخابات وأدى إلى فوز منافسه الديمقراطي جو بايدن". 

"واشنطن بوست" التي نشرت مقتطفات من المكالمة بين ترامب وسكرتير ولاية جورجيا الجمهوري براد رافينسبرجر، واستمرت ساعة، قالت اليوم إنّ الرئيس المنتهية ولايته "راوح في حديثه مع رافينسبرجر ما بين الإطراء والاستجداء والتهديد بعواقب جنائيّة غامضة في محاولة لتغيير خسارته في جورجيا أمام بايدن". 

الصحيفة أوضحت أن "رافينسبرجر ومستشار مكتبه رفضا طوال المكالمة تأكيدات ترامب، وأبلغاه بأنه يستند إلى نظريات المؤامرة بشأن الانتخابات التي جرت بنزاهة ودقة". 

وطبقاً لمقتطفات من المكالمة التي نشرتها "واشنطن بوست" على موقعها الالكتروني، قال ترامب: "مواطنو جورجيا غاضبون... الناس في البلاد غاضبون... ولا يوجد ما يمنع من القول، مثلما تعلم، إنك أعدت إحصاء الأصوات". 

ترامب أضاف في المكالمة الهاتفيّة المسجلة: "أنظر.. هذا كل ما أريد منك فعله. كل ما أريده هو إيجاد 11780 صوتاً.. لأننا فزنا بالولاية".

كما أصرّ ترامب على أنه "لا يمكن بأيّ حال أن أكون قد خسرت في الولاية". 

البيت الأبيض أحجم عن التعليق على المكالمة الهاتفيّة، ولم يرد مكتب رافينسبرجر بعد على طلبات للتعليق وجهتها "واشنطن بوست".

كما لم يكن لدى مكتب بايدن، المكلّف بعمليّة نقل السلطة، تعليق فوري على التسجيل الصوتي.

وتعتبر جورجيا واحدة من عدة ولايات حاسمة خسرها ترامب لصالح بايدن في انتخابات الرئاسة التي جرت في 3 تشرين الثاني/نوفمبر 2020.

ومن المنتظر أن يتسلم بايدن السلطة من ترامب في 20 كانون الثاني/يناير المقبل، فيما تشخص الأنظار حول ما إن كان سيكون التسليم هادئاً أو ستشوبه توترات مع رفض ترامب الاعتراف بالخسارة حتى الآن.