قبل تنصيب بايدن.. نتنياهو يقر بناء 800 وحدة استطانية في الضفة الغربية

الحكومة الإسرائيلية تقر بناء 800 وحدة استطانية جديدة في الضفة الغربية، ووزارة الخارجية الفلسطينية تتهمها باستغلال الوقت المتبقي من ولاية الرئيس الأميركي دونالد ترامب لتمرير مشاريعها.

  • قبل تنصيب بايدن.. نتنياهو يقر بناء 800 وحدة إستطانية في الضفة الغربية المحتلة
    قبل تنصيب بايدن.. نتنياهو يقر بناء 800 وحدة استطانية في الضفة الغربية المحتلة

أقر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بناء 800 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنات في الضفة الغربية المحتلة.

وأصدر نتنياهو تعليماته لتعزيز بناء أكثر من 100 وحدة استيطانية في مستوطنة تل منشيه، فضلاً عن بناء أكثر من 200 وحدة في مستوطنة نوفي نحميا. 

مصادر إعلامية في هيئة البث الإسرائيلية قالت إن من المقرر بناء 500 وحدة سكنية جديدة في مستوطنات بيت إيل وايتمارن شافي شومرون واورانيت وجفعات زئيف.

وأوعز نتنياهو برفع خطة لبناء نحو 400 وحدة استطانية إضافية في كل من بيت إيل، وإفياتار، وشافي شومرون، وشخونات هفاتيكيم، والمنطقة الصناعية بركان، وكرني شومرون، وجفعات زئيف، إلى مجلس التخطيط الأعلى، لتتم المصادقة عليها خلال جلسته المقبلة.

وكان العام الماضي شهد بناء 12 ألفاً و159 وحدة استيطانية في المستوطنات، وهو الرقم الأكبر منذ العام 2012.

في المقابل، دانت الخارجية الفلسطينية القرارات الاسرائيلية، مشددة على أن حكومة نتنياهو تسابق الزمن لتنفيذ أكبر عدد ممكن من مشاريعها الاستعمارية قبل انتهاء ولاية ترامب.

هذه الخطوة الإسرائيلية تأتي بعد إعلان وسائل إعلام إسرائيلية عن بدء أن "مجلس السامرة الإقليمي" تصدير منتجات المستوطنين إلى الإمارات العربية المتحدة أمس الأحد، مع ملصقات تشير إلى أن "إسرائيل" هي بلد المنشأ.

ورداً على ذلك، قالت حركة حماس إنّ بدء شركات من دولة الإمارات باستيراد منتجات المستوطنات في الضفة الغربية، هو إصرار على خطيئة التوقيع على اتفاق التطبيع، ويمثل تشجيعاً للاستيطان الصهيوني المقام على أراضي الضفة الغربية، ويعطي دفعة لسياسة التهجير التي يمارسها اليمين الصهيوني.

من جهة ثانية، أصدرت وزارة الثقافة الفلسطينية تقريراً، مساء أمس، يظهر تدخلات الاحتلال في توظيف الثقافة لخدمة الاستيطان، ويدعو دول العالم لمقاطعة النشاطات الثقافية في المستوطنات.