السفير الكوبي في لبنان للميادين: أميركا هي الإرهاب الأكبر.. ولن نقدم تنازلات

سفير كوبا في لبنان ألكسندر بييسير موراغا يشدد للميادين، على أنه من الصعب الحديث عن أي علاقات طبيعية مع واشنطن إذا لم ترفع الحصار عن الشعب الكوبي.

  • السفير الكوبي في لبنان: الحصار يلحق ضرراً كبيراً بالقطاع الصحي في كوبا ويمنعنا من الحصول على الأجهزة اللازمة للمرضى
    السفير الكوبي في لبنان: الحصار يلحق ضرراً كبيراً بالقطاع الصحي في كوبا ويمنعنا من الحصول على الأجهزة اللازمة للمرضى

قال سفير كوبا في لبنان ألكسندر بييسير موراغا، اليوم الخميس، إن إدراج بلاده في "القائمة الأميركية المزيفة للإرهاب إهانة لشعبها".

ويذكر أنه قبيل انتهاء ولاية الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأيام، أعلنت إدارته أنها أعادت إدراج كوبا على القائمة الأميركية السوداء لـ"الدول الداعمة للإرهاب" بعدما قامت إدارة الرئيس الأسبق باراك أوباما بسحبها من اللائحة.

وأضاف موراغا في لقاء مع الميادين، أن إدراج كوبا في اللائحة الأميركية "يشكل إهانة لدماء آلاف الشهداء في لبنان وفلسطين والعراق وسوريا"، مشيراً إلى أن هذا الإجراء الذي اتخذته "إدارة تحتضر، هدفه عرقلة أي تحسن محتمل للعلاقات مع واشنطن".

موراغا لفت إلى أن بلاده أيضاً لديها قائمة بالرؤساء الأميركيين الذين "سعوا إلى هزيمة الثورة الكوبية وهُزموا"، مشيراً إلى أنه "نريد من الإدارة الأميركية الجديدة احترام سيادتنا والتصرف بطريقة حضارية كإدارة الرئيس الأسبق باراك أوباما".

وأوضح موراغا أنه "رغم وجود خلافات مع واشنطن يمكننا أن نتعاون في مجالات متعددة معها إذا تحسنت العلاقات"، منوهاً إلى أنه "من الصعب الحديث عن أي علاقات طبيعية مع واشنطن إذا لم ترفع الحصار عن الشعب الكوبي".

وفي وقت سابق اليوم، أصدرت وزارة التجارة الأميركية مرسوماً داخلياً يعتبر روسيا والصين وإيران وكوبا وكوريا الشمالية دولاً معادية، معلنة حظر توريد جميع التقنيات الخاضعة لقواعد الرقابة على التصدير إلى عدد من جيوش العالم. وقالت إنّ: "الإجراءات تشمل جيوش روسيا والصين وكوبا وفنزويلا".

وفي سياق متصل، أكد السفير الكوبي لدى لبنان أن بلاده "لن تقدم أبداً أي تنازلات في نظامها الذي اختاره شعبها بحرية".

وأضاف "سنواصل طريقنا لتحقيق الاكتفاء وعلينا مواجهة الوضع الاقتصادي بجهودنا وتخفيف اعتمادنا على الخارج"، مشدداً على أن "الحصار على كوبا لم يكن فعالاً على الاطلاق وهو محكوم عليه بالفشل من الناحية السياسية".

واعتبر  موراغا أن "الهدف الأساسي للحصار هو إسقاط الثورة وفد فشل في ذلك"، لافتاً إلى أن "الاقتصاد الكوبي خسر نحو 5 مليارات ونصف المليار دولار العام الماضي نتيجة الحصار".

وتابع: "الحصار يلحق ضرراً كبيراً بالقطاع الصحي في كوبا ويمنعنا من الحصول على الأجهزة اللازمة للمرضى".

وقال موراغا للميادين، إن "التكتيك الأميركي من خلال الضغط والحصار اعتمدته واشنطن في دول عدة كسوريا وإيران وغيرهم"، مشيراً إلى أن "الولايات المتحدة الأميركية هي الإرهاب الأكبر في العالم".

موراغا أكد موقف كوبا الداعم لدول وشعوب هذه المنطقة ولا سيما الشعب الفلسطيني بمواجهة الامبريالية.