ذو النوري: سنستهدف أي دولة إقليمية تتخذها أميركا و"إسرائيل" قاعدة ضدنا

رئيس لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الايراني يقول للميادين إن بلاده ستستهدف أي دولة اقليمية تتخذها أميركا أو "إسرائيل" قاعدةً لشن حربٍ ضد بلاده، ويدعو دول المنطقة إلى التنبه لذلك.

  • ذو النوري: بعض الدول العربية خانت فلسطين وشعبها وكرست الظلم والطغيان
    رئيس لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان اللإيراني

حذر رئيس لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني مجتبى ذو النوري، من أن بلاده ستستهدف أي دولة اقليمية تستخدم من قبل أميركا أو الكيان الصهيوني ضد بلاده باعتبارها قاعدةً للعدو، ودعا دول المنطقة إلى التنبه لذلك، لافتاً إلى أنه في حال لم تنضم هذه الدول الى جبهة الأعداء، فإن بلاده ستعتبرها دولاً صديقة وستتجاوز أخطائها السابقة.

ذو النوري وفي حديث خاص للميادين على هامش مؤتمر برلمانات الدول المدافعة عن القدس في طهران، أمس، قال أيضاً إن بلاده لا تفرّق بين ادارة الرئيس الأميركي الجديد جو بايدن وإدارة ترامب، فهدف كلا الادارتين هو الإطاحة بنظام الجمهورية الاسلامية وفرض هيمنة أميركا في المنطقة، مشيراً إلى أن إيران مستعدة دائماً للتعامل مع أسوأ الأوضاع والظروف.

وفي كلمته خلال فعاليات المؤتمر، أعلن عن أن البرلمان الإيراني يعمل على إنجاز مشروعين. الأول متعلقٌ بتشكيل اتحادٍ عسكريٍّ بين دول المقاومة في المنطقة، والثاني هو تشكيل نادي الدول التي تواجه العقوبات الاميركية.

وأضاف قائلاً: "خلال هذه الأيام التي حصل فيها التباعد بسبب فيروس كورونا، يواصل الأعداء خططهم، وبالرغم من أن قادة بعض الدول العربية والإسلامية ومن خلال خيانتهم لقضية القدس، ليسوا نائمين اليوم فحسب، بل كرسوا أيضاً السكون والصمت على المجتمعات الاسلامية ومدّوا يد الخيانة وصافحوا العدو ،واليوم يرتكبون الخيانة بحق فلسطين وكل الشعوب الإسلامية من خلال تنفيذ صفقة القرن الفاشلة".

أما فيما يتعلق باللقاح ضد فيروس كورونا فقال ذو النور: "إن الكيان الصهيوني يمنع وصول اللقاحات إلى الشعب الفلسطيني، ويمارس التمييز ضدهم ويمنعهم من أبسط حقوقهم في السلامة والصحة وهذا أمر مرفوض". محذراً من مواصلة الاحتلال الإسرائيلي لبناء المستوطنات وسلب اللاجئين الفلسطينيين حقوقهم.

وكانت قد انطلقت، مساء أمس،  أعمال مؤتمر البرلمانات الدول المدافعة عن القدس في العاصمة الإيرانية طهران. بمشاركة 20 دولة منها سوريا، العراق، قطر، تركيا، إندونيسيا، ماليزيا، أفغانستان، وباكستان.

القمة "الافتراضية"  انعقدت بالتزامن مع يوم "غزة رمز المقاومة"، اليوم العالمي لدعم القدس وفلسطين، تحت شعار "القدس تجمعنا - معاً ضد التطبيع مع الكيان الصهيوني" بمناسبة ذكرى انتصار المقاومة الفلسطينية على الاحتلال الإسرائيلي في العدوان على غزة الذي استمر 22 يوماً.