بغداد: عشرات الشهداء والجرحى بتفجير انتحاري مزدوج ضرب سوقاً شعبية ودعوات للمحاسبة

انفجاران متتاليان يهزان المنطقة بالقرب من ساحة الطيران والباب الشرقي وسط بغداد، وسقوط عدد من الشهداء والجرحى.

  • بغداد: شهداء وجرحى بانفجارين متتاليين بالقرب من ساحة الطيران والباب الشرقي
    بغداد: شهداء وجرحى بانفجارين متتاليين بالقرب من ساحة الطيران والباب الشرقي

أفادت مصادر أمنية عراقية بوقوع انفجارين متتاليين هزا المنطقة بالقرب من ساحة الطيران والباب الشرقي وسط بغداد.

وذكر مصدر أمني عراقي أنه عشرات الشهداء والجرحى جريحاً حصيلة التفجير الانتحاري في منطقة الباب الشرقي.

وفي التفاصيل، ذكر مراسل الميادين أنّ الانفجارين وقعا في سوق شعبية في العاصمة العراقية.

وقال مراسل إنّ الحصيلة شبه الرسمية للتفجيرين الإرهابيين هي 28 شهيدا وأكثر من 70 جريحا، مشيراً إلى أنّ الانفجار الانتحاري الثاني هو الذي أوقع العدد الأكبر من الشهداء المدنيين.
وذكر أنّ ساحة الطيران في بغداد عادة ما تكون مكتظة في الساعة التي حصل فيها التفجيران.

ولفت مراسل الميادين إلى أنّ التنظيمات الإرهابية دأبت على اختيار مناطق شعبية لتفجيراتها.

كما أوضح أنّ التفجيرين اليوم لا يختلفان من حيث الأسلوب عن التفجيرات السابقة للتنظيمات الإرهابية، لافتاً إلى أنه لم تعلن أي جماعة مسؤوليتها عن التفجيرين حتى الآن.

الأمر الذي أكده الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة، معلناً عن "اعتداء إرهابي مزدوج بواسطة إرهابيين انتحاريين اثنين، فجروا أنفسهم حين ملاحقتهما من قبل القوات الأمنية في منطقة الباب الشرقي ببغداد، صباح اليوم الخميس، مما أدى إلى وقوع عدد من الشهداء والجرحى بين صفوف المدنيين".

الرئيس العراقي برهم صالح علق على ‏الانفجارين الإرهابيين ضد المواطنين المدنيين، قائلاً "إنهما وفي هذا التوقيت، يؤكدان سعي الجماعات الظلامية لاستهداف الاستحقاقات الوطنية الكبيرة؛ وتطلعات شعبنا في مستقبل يسوده السلام. نقف بحزم ضد هذه المحاولات المارقة لزعزعة استقرار بلدنا".

بدوره، قال رئيس الوزراء العراقي الأسبق إياد علاوي، إنه "طالما حذرت من استغلال الجماعات الإرهابية لغياب الاستقرار السياسي، وتفاقم الأزمة الاقتصادية لتنفيذ أعمالها الإرهابية".

وأضاف أن "الاعتداء الجبان الذي شهدته بغداد، يثير التساؤلات حول دقة الخطط الموضوعة للكشف عن خلايا الإرهاب النائمة، ويوجب الالتفات إلى ضرورة إصلاح مسار العملية السياسية".