لبنان يخصص 50 مليار ليرة كتعويضات للمتضررين من انفجار مرفأ بيروت

بعد مرور نحو 5 أشهر على انفجار مرفأ بيروت الكبير وتداعياته الكارثية، الرئيس اللبناني يوافق اليوم على إعطاء الهيئة العليا للإغاثة مبلغ 50 مليار ليرة لاستكمال التعويضات على المتضررين من الانفجار.

  • انفجار مرفأ بيروت الكبير أودى بحياة 200 شهيد وأكثر من 6 آلاف جريح وأضرار مادية هائلة في العاصمة
    انفجار مرفأ بيروت الكبير أودى بحياة 200 شهيد وأكثر من 6 آلاف جريح وأضرار مادية هائلة في العاصمة

وافق الرئيس اللبناني ميشال عون، اليوم الجمعة، على إعطاء الهيئة العليا للإغاثة مبلغ 50 مليار ليرة، أي ما يوازي 33063660 دولاراً، لاستكمال تعويضات انفجار مرفأ بيروت، الذي وقع في 4 آب/أغسطس 2020.

وبحسب موقع الرئاسة اللبنانية، فقد وقّع ​عون اليوم المرسوم الرقم 7401 بتاريخ 22 كانون الثاني/يناير 2021 القاضي بإعطاء الهيئة العليا للإغاثة سلفة خزينة بقيمة 50 مليار ليرة لبنانية لاستكمال دفع تعويضات للمتضررين من جراء ​انفجار مرفأ بيروت.

وبحسب الموقع، شدد عون على ضرورة أن "توزّع هذه التعويضات وفق الآلية التي وضعتها ​قيادة الجيش​ ومحافظة بيروت، واستناداً إلى جداول إسمية يعدّها الجيش وفق مبدأ الأولوية".

هذا وطلب الرئيس اللبناني من قائد الجيش اللبناني العماد جوزف عون أن يقوم المسؤولون عن الأمر بالإسراع في توزيع هذه التعويضات وفق الأولويّة المحددة.

وشار إلى أن رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب نقل عن مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي في 29 كانون الأول/ديسمبر 2020 بأن الانفجار حصل بسبب 500 طن من نيترات الأمونيوم فقط، وتساءل عن الكمية التي كانت في أحد مستوعبات المرفأ، قائلاً: "أين ذهبت كمية 2200 طن كانت متبقية منها؟

واستقالت حكومة دياب على خلفية الانفجار الذي وقع في مرفأ بيروت، لكنّها لا تزال تصرّف الأعمال لعدم تشكيل حكومة جديدة إلى حدّ الآن. 

وأثار الانفجار غضباً عارماً بين اللبنانيين، خصوصاً بعدما أكّدت تقارير ومصادر عدة أن السلطات من أجهزة أمنية ورؤساء ومسؤولين سابقين وحاليين كانوا على علم بتخزين هذه المادة في المرفأ ومخاطرها، ولم يتحركوا لمنع وقوع الكارثة التي أودت بحياة 200 شهيد وأكثر من 6 آلاف جريح، وأضرار مادية فادحة في الممتلكات الخاصة والعامة.