النابتي للميادين: رموز البرلمان التونسي مكانهم السجن والشرعية سقطت

في ظل الاحتجاجات الشعبية في تونس المعارضة للحكومة، الناطق الرسمي باسم التيار الشعبي التونسي يقول للميادين إن رموز البرلمان مكانهم السجن، ويجب محاسبة الطبقة السياسية قضائياً وأمنياً.

  • النابتي للميادين: رموز البرلمان التونسي مكانهم السجن والشرعية سقطت
    شهدت تونس اليوم إصابات في صفوف المتظاهرين في شارع الحبيب بورقيبة (أ ف ب)

قال الناطق الرسمي باسم التيار الشعبي التونسي محسن النابتي في حديث إلى الميادين، اليوم السبت، إن "رموز البرلمان مكانهم السجن والشرعية سقطت".

وأضاف أن "مجموعة الأخوان المسلمين تخترق أجهزة الحكم في تونس، والسكوت لم يعد مجدياً"، مشيراً إلى أن "الشعب التونسي يعي اليوم ضرورة منع وضع تونس تحت الوصاية".

النابتي أكد أنه "يجب رحيل الطبقة السياسية ومحاسبتها على يد الأجهزة القضائية والأمنية".

وتناول الوضع الوبائي الناتج عن فيروس كورونا في البلاد، ووصفه بـ"الخطر جداً"، مشيراً إلى أن "الناشطين يجازفون رغم ذلك لأن المنظومة فضلت أرباحها على صحتهم".

  • النابتي للميادين: رموز البرلمان التونسي مكانهم السجن والشرعية سقطت
    النابتي للميادين: رموز البرلمان التونسي مكانهم السجن والشرعية سقطت

وشهدت تونس اليوم إصابات في صفوف المتظاهرين في شارع الحبيب بورقيبة، خلال مواجهات مع قوات الأمن، الذين استخدموا الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين، حيث انطلقت مسيرة معارضة للحكومة في العاصمة التونسية تحت شعار "لا لعودة دولة البوليس".

وكانت النقابة العامة للحرس الوطني في تونس، قالت من جهتها إن "مؤسسات الدولة الشرعية هي الضامن الوحيد لاستتباب الأمن"، مشيرةً إلى أن "خطاب حركة النهضة ورئيس مجلس شورى الحركة عبد الكريم الهاروني، غير مسؤول ويدعو لعودة الفوضى".

السلطات التونسية كانت قد أعلنت عن اعتقال حوالى 600 شخص أغلبهم من الشباب إثر مواجهات ليلية تجددت في تونس العاصمة ومدن أخرى رغم فرض حجر صحي تام في البلاد لمواجهة تفشي فيروس كورونا.

من جهته، اعتبر رئيس الوزراء التونسي هشام المشيشي الثلاثاء الماضي أن غضب التونسيين "مشروع"، لكنه شدد على التصدي بقوة لأعمال العنف.