محاربة التطرف تطغى على المنتدى الإقتصادي العالمي في الأردن

أكثر من 900 شخصية عالمية من 50 دولة شاركت في المنتدى الإقتصادي العالمي حول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في مركز الملك حسين بن طلال للمؤتمرات على الضفة الشرقية للبحر الميت.. ولأن الاقتصاد محرك الساسية حضرت ملفات المنطقة الساخنة في المنتدى الذي ينعقد للمرة التاسعة في الأردن عدداً من القضايا الإقليمية والعالمية لاسيما التحديات التي فرضتها الصراعات في المنطقة وتداعياتها.

الملك الأردني عبد الله الثاني والذي تستضيف بلاده المنتدى للمرة التاسعة رأى أن التحديات تتطلب تكاتفاً ووقفة قوية ترتكز على القوة والأخلاق والدبلوماسية.

مصر القريبة كان لها نفس الرأي على لسان رئيسها عبد الفتاح السيسي الذي رأى أن المنطقة العربية تشهد تحولات جذرية، على كافة الأصعدة الاقتصادية والسياسية والأمنية.

التطرف إذاً حضر في المؤتمر بقوة أكد الرؤساء على ضرورة محاربته وخطورة انتشاره الرئيس الفلسطيني محمود عباس رأى الفوضى والفشل سببهما هي الفتنة.

الوجهة القادمة لمشاركي المنتدى هي مصر، وفي مدينة شرم الشيخ سيعقد بعد عام وبين الإقتصاد والسياسية تحضر ملفات كثيرة ومعقدة تحتاج أكثر من اجتماع وأكثر من مؤتمر.