الدول الأوروبية تخشى وقوع عمليات إرهابية جديدة تهدد أمنها واستقرارها

أوروبا تعيش على وقع الاجتماعات والتعزيزات الأمنية والمداهمات المتواصلة، والخشية تتلخص في وقوع عمليات إرهابية جديدة تهدد أمن دولها واستقرارها، وذلك بعد الاعتداءات الأخيرة التي كان آخرها هجمات باريس وشارلي ايبدو.

لا تزال دول القارة الأوروبية تعيش على وقع هجمات باريس واكتشاف الخلية الإرهابية في بلجيكا، اجتماعات واتصالات مكثفة توحي بأنها تسابق الوقت مخافة عمليات مشابهة تزعزع استقرارها.

بالأمس بحث الاتحاد الأوروبي كيفية الرد على "تهديدات الإسلاميين المتشددين"، واليوم يعلن الرئيس الفرنسي أن حكومة بلاده ستتخذ الإجراءات اللازمة في الاطار نفسه.

يقول الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند "رئيس الوزراء سيقدم تدابير جديدة تهدف للسيطرة على رحلات الجهاديين وتعزيز نظام الاستخبارات ومنع انتشار الإسلام المتطرف في السجن، ورصد أنشطة هذه الجماعات على شبكة الانترنت".

تدابير فرنسا يبدو أن ألمانيا شرعت بتطبيقها، البلد الذي يشهد مظاهرات مع الإسلام وضده، شنت سلطاته الأمنية حملة مداهماتٍ وتفتيشٍ جديدةً ضد خلية دعمٍ لوجستي لإسلاميين متطرفين.

أما في أستراليا فالتعزيزات الأمنية آخذة في التشدد أكثر فأكثر، من وجهة نظر سلطاتها فإن مستوى التهديد الإرهابي يرتفع ضد ضباط الشرطة وهو ما جعلها تبادر.

يقول مفوض الشرطة الإسترالية ستيفن براون "هذا التنبيه محدد لقطاع الشرطة وأتى بناء على المشورة من السلطات الفدرالية.. وهو يتبع التغيير الذي حصل في شهر سبتمبر الماضي حيث رفع مستوى التأهب من الإرهاب من متوسط إلى عال".

ها هي أوروبا تحاول تفعيل مكافحة الإرهاب ولكن هذه المرة على أراضيها، إلا أن السؤال يبقى: هل الإرهاب يكافح فقط على المستويين الأمني والعسكري.