قوات الاحتلال تعتدي على خطيب المسجد الأقصى

قوات الاحتلال تعتدي على خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري أثناء قمع الاحتلال المصلين عند باب الأسباط، ومعلومات عن ضرب الشيخ عكرمة بالهراوات على رأسه ما أدى إلى سقوط عمامته وهو يعاني من نزيف في الرأس، بالإضافة إلى استهدافه برصاصا مطاطية في الظهر، والقيادي في حركة حماس إسماعيل رضوان يقول إن "الاحتلال يلعب بالنار وسيفتح على نفسه بوابة جهنم باعتداءاته على المصلين في القدس المحتلة".

أفادت مراسلة الميادين بإصابة خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري أثناء قمع الاحتلال المصلين عند باب الأسباط في القدس المحتلة.
وتحدثت الأنباء عن إصابة الشيخ صبري بنزيف في الرأس بعد ضربه بالهراوات بالإضافة إلى استهدافه برصاصة مطاطية في الظهر.
وهاتف إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الشيخ صبري للاطمئنان على صحته.

وأكد هنية  أن "معركة القدس هي معركتنا جميعا وكلنا جنود فيها"، مشيداً بـ"صمود أهل القدس وعلمائها في مواجهة إجراءات الاحتلال والتصدي لمحاولاتهم السيطرة على المسجد الأقصى المبارك".
وتحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن أنّ الجيش الإسرائيلي اعتقل 11 فلسطينياً في الضفة الغربية.


وفي وقت تحدثت فيه مراسلتنا عن إصابة 34 فلسطيني في باب الاسباط نتيجة لاعتداء قوات الاحتلال على المصلين الفلسطينيين، أفاد الهلال الأحمر  الفلسطيني بإصابة 14 شخصاً نقلوا إلى مستشفى المقاصد منها إصابة خطيرة جداً من مواجهات باب الأسباط.

واندلعت صباح اليوم الثلاثاء مواجهات عنيفة بين قوات الاحتلال الإسرائيلي وشبان فلسطينيين في عدد من قرى وبلدات مقدسية أسفرت عن إصابة عدد كبير من منهم بجروح.

واندلعت مواجهات عنيفه عند مفرق الرام شمال القدس، حيث أطلقت قوات الاحتلال الرصاص الحي، وفي سلوان التابعة لمحافظة القدس. اندلعت مواجهات في عدة محاور ببير أيوب وعين اللوزة.

وفي سياق متصل،  قال القيادي في حركة حماس إسماعيل رضوان إن "الاحتلال يلعب بالنار وسيفتح على نفسه بوابة جهنم باعتداءاته على المصلين في القدس المحتلة".



ومساء اليوم الثلاثاء، أكدت الأجنحة العسكرية لفصائل المقاومة الفلسطينية أن "العدوان على المسجد الأقصى سيكون شرارة لتفجير الأوضاع في المنطقة، ما لم يتم تداركه وإيقاف العدو الصهيوني عند حدّه".


وتأتي هذه الأحداث بعد مقتل شرطيين إسرائيليين واستشهاد ثلاثة فلسطينيين بعملية في باب الأسباط في القدس يوم الجمعة الماضي، حيث ضربت قوات الاحتلال مفتي الديار المقدسة الشيخ محمد حسين واعتقلته مباشرة بعد انتهاء الصلاة خارج الحرم وأغلقت الطرق المؤدّية إلى الأقصى.