استمرار نزوح العائلات القبطية من سيناء هرباً من تهديدات داعش

الكنيسة القبطية في مصر تعلن استمرار نزوح العائلات المسيحية من سيناء بعد سلسلة اعتداءات استهدفتهم على يد تنظيم داعش في هذه المنطقة.

تنظيم داعش في سيناء تبنى معظم العمليات الهجومية في المنطقة
أعلنت الكنيسة القبطية في مصر استمرار نزوح العائلات المسيحية من سيناء إثر سلسلة اعتداءات استهدفتهم في هذه المنطقة على يد تنظيم داعش.

وقالت الكنيسة إن عدة أسر قبطية وصلت إلى مدينة الإسماعيلية انضمت إلى نحو 250 قبطياً كانوا قد وصلوا يوم الجمعة الماضي.

وأشارت مطرانية محافظة الإسماعيلية إلى أنها وفرت السكن لعدد كبير من الأسر. وأوضحت أن هناك تنسيقاً بين الكنائس والحكومة لمواجهة الأزمة، مشيرة إلى أن الهدف مما يجري ضرب الدولة لا المسيحيين فقط.


وقال مراسل الميادين إن القوات المصرية تشّ عملية عسكرية اليوم ضد الجماعات المتشددة في سيناء.


من جهته، طلب رئيس الحكومة شريف إسماعيل تشكيل غرفة عمليات لمتابعة تقديم الخدمات للأسر المسيحية النازحة، بالتنسيق مع محافظات الإسماعيلية والقليوبية والقاهرة وأسيوط، التي استقبلت بعض الأسر المتضررة.

وقال إسماعيل إن الإرهاب لن ينال من عزيمة الشعب المصري، معرباً عن خالص تعازيه لأسر ضحايا هذه الأحداث.
وكانت 38 أسرة قبطية وفدت إلى مدينة الإسماعيلية بعدما تلقت الأخيرة تهديدات من الجماعات التكفيرية التابعة لتنظيم داعش في العريش شمال سيناء.

وناقش الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي السبت الماضي مع كبار المسؤولين في البلاد نزوح المسيحيين من محافظة شمال سيناء. وقال المتحدث الرئاسي علاء يوسف إن المشكلة نوقشت في اجتماع ضم إلى جانب السيسي رئيس الوزراء شريف إسماعيل ومحافظ البنك المركزي طارق عامر ووزراء الدفاع والخارجية والداخلية والعدل والمالية ورئيسي المخابرات العامة وهيئة الرقابة الإدارية.


ودانت الطائفة الإنجيلية، في بيان رسمي صادر عنها الجمعة، ما وصفته بـ "الأعمال الإجرامية والأحداث الإرهابية" التي وقعت مؤخّراً في شمال سيناء والتي استهدفت المواطنين هناك، خاصة المسيحيين، في العريش وبعض المدن المجاورة لها، وشهدت ارتكاب أعمال قتل وعنف.

بالإشارة إلى أن سيناء شهدت العديد من الهجمات الإرهابية ضد الجيش المصري وبعض نقاط له وتبنى معظمها "أنصار بيت المقدس" الذي بايع تنظيم داعش.