800 متر تفصل الجيش السوري عن مدينة الباب

الجيش السوري مدعوماً بحلفائه يواصل تقدمه شرق حلب، ويسيطر على بلدة طلطل المحاذية لبلدة تادف جنوب مدينة الباب، ويصبح بذلك على بعد 800 متر من المدينة، والمرصد السوري المعارض يعترف بأن الجيش السوري حقق تقدماً هاماً في أكبر معاقل داعش في ريف حلب.

الجيش السوري أصبح على بعد عدة مئات من الأمتار من مدينة الباب شرق حلب
الجيش السوري أصبح على بعد عدة مئات من الأمتار من مدينة الباب شرق حلب
قال مراسل الميادين إن الجيش السوري تمكن من السيطرة على قرية أبو طلطل المحاذية لبلدة تادف الواقعة جنوب مدينة الباب شرق حلب، بعد معارك عنيفة مع تنظيم داعش، وأنه يواصل تقدمه على الجبهة الجنوبية الشرقية للمدينة، وبات على بعد 800 متر عنها.

مركز المصالحة الروسي في قاعدة حميميم غرب سوريا أكد من جهته أن الجيش السوري حرر 41 بلدة بمساحة 20.5 كيلومتر مربع خلال 24 ساعة من داعش.

وأكد المرصد السوري المعارض أن القوات السورية تمكنت من تحقيق تقدم هام، في المعقل الأكبر لتنظيم داعش في ريف حلب، وباتت المسافة التي تفصلها عن مدينة الباب نحو 1.5 كم.

وأضاف المرصد المعارض إن "الاشتباكات العنيفة وتقدم قوات النظام نحو مدينة الباب، تترافق مع اشتباكات متفاوتة العنف بين القوات التركية وقوات درع الفرات من جانب، وعناصر داعش من جانب آخر، في الأطراف الشمالية والغربية والجنوبية الغربية لمدينة الباب".

وقال مراسل الميادين إن مسلحي درع الفرات انسحبوا من غرب مدينة الباب، وأن طيران التحالف الأميركي نفذ غارات جوية لإسنادهم في معارك مداخل مدينة الباب.

وكانت منطقة الباب شهدت اندلاع اشتباك هو الأول من نوعه بين قوات الجيش السوري وقوات "درع الفرات" المدعومة بالقوات التركية، وفق ما أفاد المرصد السوري المعارض.

وذكر المرصد أنّ مدينة الباب شهدت "مجازر" بحق أبنائها على يد تنظيم داعش والقوات التركية ودرع الفرات.

روسيا تتدخل لوقف اشتباك بين الجيش السوري ودرع الفرات

وقالت وكالة "رويترز" إن روسيا تدخلت لوقف اشتباك بين القوات الحكومية السورية وقوات درع الفرات المعارضة المدعومة من تركيا في محيط مدينة الباب.

وقال مسؤولون من المعارضة لرويترز "إن الاشتباك دار في قرية جنوب غربي مدينة الباب"، وأكد مسؤول في تحالف عسكري يقاتل دعماً للحكومة السورية وقوع اشتباك. وقال المصدر الذي رفض الكشف عن هويته "تدخل الروس وضبطوا الوضع".

بدورها قالت صحيفة "فيدوموستي" الروسية إن القصف الجوي الروسي الذي استهدف موقعاً لقوات تركية قرب مدينة الباب تم بطلب من قوات النمر التابعة للجيش السوري، وأضافت الصحيفة "قوات النمر طلبت إسناداً نارياً من الطيران الروسي بعد تعرضها لهجوم من قبل الجيش الحر، حيث ظنت أنها تتعرض لهجوم من قبل داعش".