مخالفاً موقف موغريني..نتنياهو: نتوقع اعترافاً أوروبياً بالقدس عاصمة لإسرائيل

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يلتقي وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بروكسل، ويقول إنه يتوقع أن تعترف معظم دول الاتحاد بالقدس عاصمة لإسرائيل، وأنّ هذا الاعتراف من شأنه دفع عملية السلام، على حدّ تعبيره.

 رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يلتقي وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بروكسل

التقى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الإثنين في بروكسل وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، بعد 5 أيام على قرار الولايات المتحدة الأميركية حول القدس. 

وأجرى نتنياهو محادثات مع رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر أيضاً، وقال إنه "يتوقع أن تعترف معظم دول الاتحاد الأوروبي بالقدس عاصمة لإسرائيل، وهذا من شأنه دفع عملية السلام". 

وأضاف رئيس الوزراء الإسرائيلي قبيل لقائه بوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي إن "قرار ترامب بشأن القدس إقرار بالواقع، والاتحاد الأوروبي يحترم الإجماع الدولي بشأن القدس"، كما دعا الفلسطينيين إلى الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية والقبول بالقدس عاصمة لها.

وتابع "إسرائيل تحول دون سيطرة تنظيم داعش على أجزاء من الشرق الأوسط، كما أن المخابرات الإسرائيلية حالت دون وقوع عشرات الهجمات بعضها في أوروبا". 

وكان نتنياهو قد قال الأحد من باريس إنّ "استيعاب" الفلسطينيين لـ "حقيقة" أن القدس عاصمة إسرائيل سيُحقق السلام، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بدروه أكد رفضه القرار الأميركي المتعلق بالقدس المحتلة ويشدد على ضرروة تطبيق حلّ الدولتين.

بدورها عبّرت مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني عن اعتقادها بأن إسرائيل مهتمة بالتوصل لحل مستدام في الشرق الأوسط، كما أعربت عن دعمها الكامل للعاهل الأردني في عملية السلام، وقالت إنها ستجري محادثات مع الرئيس الفلسطيني في كانون الثاني/ يناير المقبل. 

وأضافت موغيريني قبيل لقائها نتنياهو إن وزراء خارجية الدول الأعضاء سيدعون نتنياهو مجدداً خلال فطور "غير رسمي" إلى "استئناف مفاوضات جوهرية".

وكانت موغيريني كررت الجمعة الموقف التقليدي للاتحاد الاوروبي حيال القضية الفلسطينية وأنّ الاتحاد مقتنع بأن "الحلّ الواقعي الوحيد يستند إلى دولتين هما إسرائيل وفلسطين، وأنّ القدس عاصمة للدولتين وفق حدود 1967".

وأضافت إن "المصلحة الأمنية لإسرائيل تقتضي إيجاد حلّ قابل للاستمرار لهذا النزاع المتواصل منذ عقود"، كما عبرت عن "قلقها العميق" وخشيتها من "انعكاسات" قرار الولايات المتحدة على "آفاق السلام" في الشرق الأوسط. 

ويريد الاتحاد الأوروبي أيضاً انتهاز فرصة زيارة نتنياهو للتعبير عن اعتراضه على مواصلة الاستيطان الإسرائيلي.