لبنان: تخلية سبيل أمير سعودي لثبوت عدم حيازته على مواد مخدّرة

السلطات الأمنية اللبنانية تخلي سبيل الأمير السعودي الذي أوقف في مطار رفيق الحريري الدولي لثبوت عدم حيازته على مواد مخدرة، والمديريّة العامّة لأمن الدولة تحيل سورياً في بلدة عرسال إلى القضاء بعد اعترافه بالانتماء إلى جبهة النصرة والمشاركة بالقتال في القلمون بسوريا.

 توقيف أمير سعودي في بيروت للاشتباه بوجود مواد مخدرة بحوزته

أخلت السلطات الأمنية اللبنانية سبيل الأمير السعودي الذي أوقف في المطار لثبوت عدم حيازته على مواد مخدّرة.

وكانت الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان أفادت بأن قوى الأمن الداخلي في مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت، أوقفت أميراً سعودياً للاشتباه بوجود مواد مخدّرة معه.

تجدر الإشارة أن الأجهزة الأمنية اللبنانية اوقفت في تشرين الأول/ نوفمبر 2015 أميراً سعودياً في مطار بيروت الدولي، بعد ضبط طنّين من المخدرات على متن طائرته المتوجهة إلى السعودية، وفق ما أفاد مراسل الميادين.

 وفي التفاصيل التي أوردتها "الوكالة الوطنية للإعلام" اللبنانية حينها، أن فصيلة التفتيشات في سرية درك المطار "أحبطت محاولة لتهريب كمية ضخمة من حبوب الكبتاغون إلى حائل في المملكة العربية السعودية"، وذلك على متن طائرة خاصة.

 

توقيف سوري اعترف بالانتماء إلى "النصرة"

 قامت دورية من "أمن الدولة" بتوقيف سوري اعترف بالانتماء إلى "النصرة" في بلدة عرسال اللبنانية

من جهة أخرى، وبعد معلومات وردت إلى المديريّة العامّة لأمن الدولة، قامت دورية بتوقيف السوري (زكي ص.) في بلدة عرسال الواقعة في البقاع الشمالي بجرم إرهاب, وإقتادته إلى التحقيق.                 

وبحسب المعلومات فقد اعترف الموقوف بأنّه ينتمي إلى جبهة النصرة, وشارك بالقتال في القلمون بسوريا, وقام ببيع أسلحة حربيّة, ونفّذ أعمالاً إرهابية في بلدة عرسال ضمن مجموعة علي حسين الحجيري الملقّب بـ"علي الإرهابي" الموقوف سابقاً من قِبل أمن الدولة.   

 وأحيل الموقوف إلى القضاء المختصّ, بعدما ضُبطت إفادته بناءً لإشارة المحامي العام الاستئنافي في بعلبك.