محكمة لـ"الجيش الحر" تسجن طبيباً لتحقيره أردوغان

المحكمة الشرعية لفصائل "درع الفرات" تصدر قراراً يقضي بسجن الطبيب محمود السايح بتهمة تحقير رئيس دولة أجنبية. وجاء في الدعوى أن الطبيب كان يقوم بالتحدث بعبارات تسيء لشخص الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

أصدرت المحكمة الشرعية لفصائل "درع الفرات" في مدينة الباب قراراً يقضي بسجن الطبيب محمود السايح 6 أشهر بتهمة تحقير رئيس دولة أجنبية.
وجاء في الدعوى أن الطبيب السايح كان يقوم بالتحدث بعبارات تسيء لشخص الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عبر تغريداته على تويتر وصفحات التواصل الاجتماعي.

وتضمنت الدعوى ذكر بعض التغريدات التي استهدف فيها السايح الرئيس التركي والتي اعتبرتها المحكمة إساءة لشخص أردوغان وتحقيراً له ،ومنها (انتهى زمان الوصاية الأردوغانية وحلفائه - أردوغان رعد وبرق بدون مطر).
وجاء في قرار الحكم أن المدعى عليه التمس الرحمة والشفقة، حيث رأت الجهة المدعية الحكم عليه بالتعويض المناسب وفق ما تراه المحكمة التي قررت بتغريم الطبيب بمبلغ 5000 آلاف ليرة تركية، واعتبارها أن ملايين لا تكفي لتعويض من وصفته بـ"رئيس الأمة الإسلامية والتركية العظيم".
وقررت المحكمة حبس الطبيب مدة 6 أشهر مع حساب مدة توقيفه من تاريخ 25 نيسان من العام الحالي، حيث سيتم دفع التعويض للرئيس التركي عبر وزارتي العدل والخارجية التركية.
يشار إلى ان الدكتور السايح من مواليد مدينة الباب 1970 ومقيم في تركيا، حيث تمّ اعتقاله من قبل فرقة الحمزة خلال دخوله إلى سوريا لزيارة عائلته وفق ما ذكرته تنسيقيات المسلحين.