"قسد" تهدد بسحب مقاتليها من المعارك ضد داعش وإردوغان يتوعد بالتخلص منها

قوات سوريا الديمقراطية تحذر من اضطرارها للانسحاب من جبهة دير الزور بعد انسحاب القوات الأميركية من المنطقة، والرئيس التركي يعلن إرجاء العملية التركية المرتقبة شرق الفرات بعد اتصال هاتفي مع ترامب، ويتعهد بتطهير المنطقة من القوات الكردية وداعش.

"قسد" تعلن تعرضها لهجوم من مسلحي داعش في بلدة هجين بدير الزور

حذرت الرئيسة المشتركة لمجلس سوريا الديموقراطية، إلهام أحمد، من اضطرار قوات سوريا الديمقراطية "قسد" للانسحاب من جبهة دير الزور نحو مواقعها على الحدود التركية.

وخلال مؤتمر صحافي في باريس، دعت أحمد، فرنسا إلى دعم الكرد في سوريا.

وكان المكتب الإعلامي لقوات "قسد" أعلن اليوم الجمعة عن إطلاق مسلحي داعش هجوماً ضخماً على مواقعهم في بلدة هجين بدير الزور، وأكد حصول اشتباكات عنيفة.

من جهتها أكدت المتحدثة باسم قوات سوريا الديموقراطية، جيهان أحمد، عدم معارضة "قسد" رفع العلم السوري على المؤسسات الحكومية في مدينة منبج.

وفي تصريح لوكالة "سبوتنيك" شددت أحمد على أن "قسد" لا تدعو إلى الانفصال عن سوريا، وأوضحت أنها تسعى إلى أن يكون اتفاق مع الدولة السورية حول الإدارة الذاتية للكرد ضمن سوريا الحرة.

 

في السياق ذاته، توعد الرئيس التركيّ رجب طيب إردوغان بتطهير شرق الفرات من وحدات حماية الشعب ومن حزب العمال الكردستاني وداعش.

وخلال كلمة ألقاها في إسطنبول، كشف إردوغان أنه قرر تأجيل عملية عسكرية شمال شرق سوريا بعد محادثة هاتفية مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مؤكّداً في هذا الاطار أنّ الحملة ستبدأ في الشهور المقبلة، ونفى وجود أطماع تركية في الأراضي السورية.

من جهته أكد وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو أن تأجيل العملية العسكرية في سوريا لا يعني أن تركيا غيرت رأيها بشأن المسلحين الكرد، وأضاف "من المنطقي تأجيل العملية في سوريا لتجنب النيران الصديقة مع انسحاب القوات الأميركية".

وعلى الجانب العراقي من الحدود أكد قائد منطقة الأنبار في الحشد الشعبيّ، قاسم مصلح، أنّ الحشد يمسك الحدود مع سوريا ويمنع تسلّل أيّ أحد.

وخلال تفقّده الحدود تحدّث مصلح عن تحركات أميركية، مؤكّداً أنّ قوات الحشد والجيش جاهزة لصدّ أيّ هجوم قد يفكر في شنّه عناصر داعش.