ليفربول يواصل انتصاراته وسيتي يحسم القمّة وانطلاقة موفّقة لمورينيو

ليفربول المتصدر يحقّق فوزاً صعباً على مضيفه كريستال بالاس 2-1، في المرحلة 13 من الدوري الإنكليزي لكرة القدم، فيما تخطّى مانشستر سيتي حامل اللقب عقبة تشلسي 2-1 وحقق البرتغالي جوزيه مورينيو بداية جيدة مع توتنهام الجريح.

مورينيو محتفلاً بالفوز (أ ف ب)

حقّق ليفربول المتصدر فوزاً صعباً على مضيفه كريستال بالاس 2-1، في المرحلة 13 من الدوري الإنكليزي لكرة القدم، فيما تخطّى مانشستر سيتي حامل اللقب عقبة تشلسي 2-1 وحقق البرتغالي جوزيه مورينيو بداية جيدة مع توتنهام الجريح.

وبهدف الفوز الذي سجّله المهاجم البرازيلي روبرتو فيرمينو في الدقيقة 85، يكون ليفربول قد خاض 30 مباراة متتالية دون خسارة في الدوري (25 فوزاً و5 تعادلات).

وعزّز فريق المدرب الألماني يورغن كلوب حظوظ إحرازه لقب الدوري للمرة الأولى منذ 30 سنة، إذ حصد نقطته الـ37، بفارق ثماني عن ليستر سيتي الفائز على أرض برايتون بهدفي الاسباني ايوزي بيريز (64) وجايمي فاردي (82 من ركلة جزاء)، وتسع عن سيتي حامل اللقب في آخر موسمين والذي انتزع المركز الثالث من تشلسي.

 

صلاح على مقعد البدلاء

وفي ظل جلوس النجم المصري محمد صلاح على مقاعد البدلاء لمعاناته من إصابة في كاحله، افتقد ليفربول إلى سلاسته الهجومية، في شوط أول سيطر عليه بالاس وكاد ينهيه متقدماً لولا تدخل تقنية مساعدة التحكيم بالفيديو "في ايه آر".

وبمساعدة من القائمَين، افتتح ليفربول التسجيل عبر مهاجمه السنغالي ساديو مانيه (49)، قبل أن يسجّل العاجي ويلفريد زاها هدف التعادل (82).

لكن بالاس لم يهنأ كثيراً بالتعادل، اذ استعاد فيرمينو التقدم لليفربول بعد متابعة المدافع الهولندي فيرجيل فان دايك ركنية ومعمعة داخل المنطقة (85).

وفي المباراة الثانية، تأخّر مانشستر سيتي أمام ضيفه تشلسي بهدف لاعب الارتكاز الفرنسي نغولو كانتي (21)، لكن لاعبي المدرب الاسباني بيب غوارديولا عادلوا عن طريق البلجيكي كيفن دي بروين (29).

وأنهى سيتي الشوط الأول متقدماً بعد مجهود فردي رائع من النجم الجزائري رياض محرز الذي سدّد الكرة في الزاوية البعيدة لمرمى الحارس الاسباني كيبا اريسابالاغا (37).

 

مورينيو يوقظ توتنهام 

وحقّق المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو بداية جيدة مع فريقه الجديد توتنهام بعد حلوله الأربعاء بدلاً من الأرجنتيني ماوريتسيو بوكيتينو، فقاده إلى فوزه الأول في ست مباريات والأول خارج ملعبه منذ كانون الثاني/يناير على مضيفه وست هام 3-2.

وارتقى سبيرز من المركز الرابع عشر إلى التاسع مؤقتاً، بفضل أهداف الكوري الجنوبي سون هيونغ مين (36)، البرازيلي لوكاس مورا (43) ونجم هجومه هاري كاين (49).

وعن النتيجة رأى مورينيو "إذا لم يشاهد احدهم المباراة وقرأ النتيجة، سيعتقد ان الفوز كان صعباً جداً جداً. لكن أعتقد أننا كنا أقرب إلى الفوز 4-0 مما كان وست وست هام قريباً من تقليص الفارق إلى 1-3، لكن هذا هو الدوري الانكليزي".

وخرج لاعبو أرسنال ومدربهم الإسباني اوناي ايمري تحت صافرات استهجان جماهيرهم، بعد خطفهم التعادل من ضيفهم المتواضع ساوثمبتون 2-2.

وتقدّم الضيوف عبر داني اينغز (8)، لكن "المدفعجية" عادلوا عبر الفرنسي ألكسندر لاكازيت (18).

وفي الشوط الثاني، استعاد جايمس وارد-براوس التقدّم لوصيف القاع متابعاً ركلة جزاء صدّها الحارس (71)، قبل أن ينقذ لاكازيت المضيف في الأنفاس الأخيرة (90+6)، حارماً ساوثمبتون من تحقيق فوزه الأول على أرض أرسنال منذ 1987.

ولا يزال أرسنال من دون أي فوز في آخر 5 مباريات، فتراجع إلى المركز السابع.