مجد الدين غزال... بين التحضيرات والآمال الأولمبية

البطل الأولمبي السوري مجد الدين غزال يُكمل تحضيراته المكثّفة لأولمبياد طوكيو، فماذا قال عنها مدرّبه عماد سراج لـ "الميادين نت"؟

  • مجد الدين غزال ومدربه عماد سراج
    مجد الدين غزال ومدربه عماد سراج

في الطريق إلى أولمبياد طوكيو 2020 الذي تأجّل إلى صيف 2021 يُكمل البطل الأولمبي السوري في الوثب العالي، مجد الدين غزال، برنامج تحضيراته المكثّفة بعد نهاية معسكراته المحلية، ويجرى تجارب نهائية بسيناريو البطولات الدولية وفق المعايير المعتمدة من قبل الاتحاد الدولي وبإشراف ودعم ومتابعة من الاتحاد الرياضي العام.

"الميادين نت" في حوار خاص مع عماد سراج مدرب غزال تحدّث عن المصاعب والتحديات وبرنامج التحضير الذي شابه الكثير من العثرات بسبب فيروس كورونا وتعطُّل وإغلاق معظم المطارات فكان الخيار الخارجي بمعسكر في مسقط العمانية واستكمال التحضير المحلي.

المدرب سراج لخّص المصاعب المحلية التي واجهت مسيرة الغزال "من خلال نوعية أماكن التدريب وكذلك التجهيزات اللازمة والأحوال الجوية الصعبة ومشاكل أخرى تخصّ إغلاق بعض الصالات وغياب لاعبي الوثب العالي ما اضطرّه للعب منفرداً".

ويضيف أنه "كان لتأجيل بعض الاستحقاقات والبطولات الودية الأثر السلبي على التحضير والإعداد من الناحية البدنية والنفسية والفنية وشكّل ضغطاً على الخطة الموضوعة لتحضير غزال".

ولعل أهم الاستحقاقات التي ينتظرها السوريون هو أولمبياد طوكيو الذي طاله التأجيل أيضاً إلى العام المقبل ليكون سيفاً ذو حدين على المنافسين. ويقول سراج أن "بعض المنافسين سيكون مناسباً لهم التأجيل ليحصلوا على الوقت الكافي للتحضير وخصوصاً أن بعض المتأهلين وصلوا إلى الأولمبياد بمعايير منخفضة، في المقابل فإن التأجيل سيؤثّر سلباً على اللاعبين المتفوّقين رقمياً بعد أن وصلوا لمرحلة مهمة من التحضير ليأتي التأجيل ويخفّض من الحماسة اللازمة للتفوُّق".

وكان غزال قد تأهل إلى أولمبياد طوكيو بعد حجزه التصنيف السادس على مستوى العالم من خلال ما حصده من إنجازات وبطولات خلال العام الماضي.

ويكشف عماد سراج عن "تقصير من اتحاد ألعاب القوى خلال السنوات الماضية" واعتماده على علاقاته كمدرب لتأمين مستلزمات اللاعب ومشاركاته الدولية، لكنه يؤكّد على علاقة مثمرة وإيجابية مع الاتحاد الرياضي العام بقيادة فراس معلا لإيصال التحضيرات والأجواء المناسبة لتجهيز بطل أولمبي على منصات التتويج العالمية وتمثيل البلاد خير تمثيل.

وعن التجارب النهائية التي كانت بمثابة بطولة بمعايير المسابقة فإن غزال قفز في أول يوم لارتفاع 226 سنتمتراً، وفي اليوم الثاني لـ 228 سنتمتراً، علماً أن أفضل رقم له كان 2,36 سنتمتراً في بكين.

المدرب سراج واثق من إرادة غزال ومن التزامه وتحضيراته وأمله الكبير بتحقيق رقم مميز في الاستحقاق الأولمبي.