رياضة غزة المقاومة للمطبّعين: خاسرون

رياضة غزة تقول كلمتها في وجه المطبّعين.

  • شعارات ضد التطبيع رفعتها الأندية الرياضية في غزة
    شعارات ضد التطبيع رفعتها الأندية الرياضية في غزة

من قلب غزة، كانت صرخة الرياضيين الفلسطينيين في وجه الخيانة الإماراتية والبحرينية لفلسطين من خلال اتفاقيتيّ التطبيع مع كيان الاحتلال. 

من قلب المعاناة والحصار قال رياضيّو غزة كلمتهم: التطبيع خيانة، لا للتطبيع، فلسطين أمانة والتطبيع خيانة و"فلسطين مش للبيع".

تلك كانت الشعارات التي رفعتها أندية غزة في هذه الأيام في مقرّاتها لتوصل رسالتها للمطبّعين أن غزة ثابتة على نهج المقاومة، وأن رياضتها هي جزء من هذه المقاومة.

نعم إن الرياضة في غزة هي فِعل مقاومة وصمود وتمسّك بالأرض والحقّ. رغم كل المعاناة ورغم غياب الإمكانيات ورغم الحصار، لا يزال أهل غزة مصرّون على لعب الرياضة وتحدّي العدو الذي يُغضبه مشهد الشبان الفلسطينيين وهم يلعبون الرياضة، ولذا فإنه في كل عدوان له على القطاع المحاصَر كان يقصف الملاعب والمنشآت الرياضية ومقرّات الأندية ويحيلها ركاماً، لكن إرادة أهل الغزة كانت دائماً أقوى فيبنون مجدّداً ما هدمته يد المحتل وينبت العشب الأخضر مجدّداً في ملاعبهم الكروية كتأكيد على الصمود.

هذه الرياضة المقاوِمة في غزة رأيناها مراراً في مسيرات العودة حيث كان الشبان الفلسطينيون يلعبون المباريات الرياضية أمام الشريط الشائك غير آبهين ببندقيات جنود الاحتلال الموجّهة إليهم. مشهد تحدّي وقوّة لا نراه إلا في غزة.

هذه الرياضة المقاوِمة في غزة نراها أيضاً في الدورات الشعبية التي تنظّمها الفصائل الفلسطينية مثل حماس والجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وغيرها وتحمل أسماء شهداء ضحّوا بأرواحهم لأجل تراب فلسطين. هذا الوفاء المعبّر من أهل غزة تجاه شهدائهم. هنا الكأس التي يحصل عليها الفريق الفائز تحمل أهمية كبيرة ومعاني كثيرة ليس أقلّها الافتخار بأن تفوز بدورة تحمل اسم شهيد.

هكذا، ومن قلب غزة، كانت صرخة الرياضيين: التطبيع خيانة... وكل شيء في غزة مقاومة بما فيها الرياضة. 

  • رياضيو غزة: لا للتطبيع
    رياضيو غزة: لا للتطبيع