سيميوني أفضل مدرّبي العالم في العقد الأخير

الاتحاد الدولي لتاريخ وإحصائيات كرة القدم اختار دييغو سيميوني "مدرب العقد الأخير".

  • دييغو سيميوني محتفلاً (أرشيف)
    دييغو سيميوني محتفلاً (أرشيف)

اختار الاتحاد الدولي لتاريخ وإحصائيات كرة القدم مدرب أتلتيكو مدريد الأرجنتيني، دييغو سيميوني، أفضل مدرّب للأندية في العقد الأخير.

تَحمل الجائزة دعماً معنوياً كبيراً لسيميوني الذي يخوض صراعاً قوياً للظفر بلقب الدوري الإسباني، فضلاً عن سعيه لتحقيق حلم الفوز بدوري أبطال أوروبا. أنّى مضى اللاعب السابق لريال مدريد وإنتر، تتلقّفه الإنجازات. كلّما واجه إخفاقاً، نال جائزة ترضية تشدّ من أزره، وتقوّي عزيمته على المزيد، وذلك مع نادي "الروخي بلانكوس" الّذي بادره حباً بوفاء. 

وقد توّج سيميوني بجائزةٍ مثّلت له الكثير معنوياً، بعدما اختير من قبل الاتحاد الدولي للتاريخ وإحصائيات كرة القدم كأفضل مدرب للأندية في العقد الأخير، متفوّقاً على بيب غوارديولا مدرّب مانشستر سيتي ويورغن كلوب مدرب ليفربول.

بحسب إحصائيات الاتحاد الدولي، جلس دييغو على دكّة بدلاء "الأتلتي" في 502 مباراة، وفاز في 302 لقاء، وتعادل في 118 مواجهة، وخسر في 82 مباراة، مسجلاً نسبة انتصارات تجاوزت 60%. أمّا في العشرية الماضية، فقد قاد سيميوني الأتلتيكو لحيازة لقب "الليغا" في العام 2014 لأول مرة منذ العام 1996، وكأس إسبانيا العام 2013، وكأسي السوبر الإسبانية.

كما أنّه عبّد الدرب للفريق نحو 4 نهائيات أوروبية، وتوّج بلقبين للدوري الأوروبي في العامين 2012 و2018، إضافة إلى لقبي سوبر أوروبيان، بينما بقيت خسارة نهائي دوري الأبطال خلال العامين 2014 و2016 أمام الريال ضمن أبرز الذكريات الحزينة.

عقدٌ مرّ وشراكة سيميوني وأتلتيكو مستمرّة، في بلد ينفد صبر أنديته سريعاً على المدرّبين، ولكنَّ العهد قد يتجدّد بوعد نيل لقب "الليغا" في الموسم الحالي. 

نجح سيميوني في خلق هُوية خاصّة للأتلتيكو، فتأثير الأرجنتيني في النادي تخطّى "المستطيل الأخضر"، بسبب شخصيّته الاستثنائيّة وعقليته الانتصارية. وقد تمكّن من إقناع العديد من النجوم بالانضمام إلى كتيبته، حتى تجاوزت قيمة الفريق السوقية 870 مليون دولار، ما انعكس على أسهم النادي المدريدي الذي بات في المركز الثاني عشر في لائحة أغلى الأندية عالمياً، بقيمة 953 مليون دولار، الأمر الذي يفسّر سخاء إدارة "الروخي بلانكوس" معه، إذ جعلت سيميوني الأعلى راتباً بين المدربين، براتب سنوي يصل إلى 49 مليون دولار. وبسبب هذه القفزة النوعية، تمكّنت إدارة النادي من صنع الجوهرة "واندا متروبوليتانو".

عين منتخب الأرجنتين على مدرب منقطع النظير يدافع عن مشاريعه بحماس الفائزين، بعدما ربطت تقارير صحافية بين سيميوني ومنتخبه الأم، إثر قصة نجاح استمرت 9 سنوات مع أتلتيكو مدريد. 

يعتبر سيميوني أنّ كل الاحتمالات واردة، رابطاً بين مصيره وقرار النادي المدريدي، فهل يكون هذا الموسم الأخير له برفقة الفريق الإسباني؟