"نيويورك تايمز" تكشف عن حساب مصرفي لترامب في الصين

سعى ترامب للحصول على ترخيص في الصين منذ عام 2006، عندما قدم طلبات في هونغ كونغ والبر الصيني الرئيسي.

  • مشاهير يناشدون إيفانكا لوقف فصل أفراد العائلات المهاجرة
    حصل ترامب وإبنته إيفانكا على الموافقات الصينية للأعمال التجارية.

قالت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمضى عقداً من الزمان في متابعة مشاريع في الصين من دون جدوى، حيث أدار مكتباً هناك خلال أول ترشح له للرئاسة وأقام شراكة مع شركة كبرى تسيطر عليها الحكومة. كما وجد مراسلو الصحيفة الاستقصائيون حساباً مصرفياً باسمه في الصين.

وأضافت الصحيفة أن الصين هي واحدة من ثلاث دول أجنبية فقط - الأخريان هما بريطانيا وأيرلندا - حيث يحتفظ ترامب بحساب مصرفي، وفقاً لسجلاته الضريبية، التي حصلت عليها "نيويورك تايمز".

ويتم الاحتفاظ بالحسابات الأجنبية بأسماء شركات وهويات لمؤسسات المالية غير واضحة. وقد دفعت شركة مملوكة لترامب ضرائب بقيمة 188.561 دولاراً في الصين بين عامي 2013 و2015.

وقد سعى ترامب للحصول على صفقة ترخيص في الصين منذ عام 2006، عندما قدم طلبات العلامات التجارية في هونغ كونغ والبر الصيني الرئيسي. وجاءت العديد من موافقات الحكومة الصينية بعد أن أصبح رئيساً. وفازت ابنة الرئيس إيفانكا ترامب أيضاً بموافقات العلامات التجارية الصينية لأعمالها الشخصية بعد انضمامها إلى موظفي البيت الأبيض.

وقال محامي مجموعة ترامب: "لم تتحقق أي صفقات أو معاملات أو أنشطة تجارية أخرى على الإطلاق، ومنذ عام 2015، ظل المكتب غير نشط".

ترجمة: الميادين نت

 

إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الميادين وإنما تعبّر عن رأي الصحيفة حصراً