"إسرائيل نيوز 24": العمل العبري في البحرين يروى لأول مرة منذ 1945

موقع "إسرائيل نيوز 24" يتحدث عن العلاقات "التاريخية" بين البحرين و"إسرائيل"، وكيف سمحت بريطانيا لشركة "سوليل بونيه" العمل في البحرين منذ العام 1944.

  •  مبنى جديد في المنامة، البحرين.
    "سوليل بونيه": العمل العبري في البحرين يروى لأول مرة منذ 1945

موقع "إسرائيل نيوز 24" ينشر مقالاً يتحدث فيه عن تاريخ العلاقات اليهودية بالبحرين، وكيف سمحت بريطانيا لشركة "سوليل بونيه" العمل في البحرين خلال العام 1944. وفيما يلي ترجمة  المقال كاملاً:

جاء في تقرير لصحيفة "دافار" العبرية في الثامن من آب/أغسطس 1945، أنه "يوجد 350 يهودياً في جزر البحرين، حيث تعيش أقلية غنية والغالبية العظمى من الفقراء، ويبلغ عدد سكان العاصمة المنامة 40 ألف نسمة، والجالية اليهودية صغيرة، حيث لا يوجد تعليم يهودي، ولا يوجد سوى كنيس وجزار يهودي، يعمل بعض الشباب كمشرفين في شركة النفط الأميركية، يكاد لا يوجد حرفيون يهود، يعمل 30 يهودياً في ورشات سوليل بونيه".

وبالفعل فإن بريطانيا سمحت لشركة "سوليل بونيه" العمل في البحرين خلال العام 1944، وقامت الشركة التي أسست في العام 1921، بإنشاء المطار العسكري لسلاح الجو الملكي، كما وصفه المهندس يعكوف شور، "مع اقتراب نهاية الحرب في أوروبا والانتصار على النازيين، وبينما استمرت الحرب مع اليابان، كانت القوات الجوية البريطانية بحاجة ماسة إلى مطار في البحرين، الذي يكون بمثابة نقطة انطلاق سلاح جو الحلفاء إلى الشرق الأقصى".

وبحسب شور، تمّ اختيار "سوليل بونيه" وهي واحدة من أكبر شركات البناء في "إسرائيل" وأقدمها، لتكون "المقاول الحصري" لإنشاء المطار، وأن القوى العاملة وجميع المعدات اللازمة لبنائه، بما في ذلك المكابس وآلات الأسفلت، تمّ نقلها جواً من تل أبيب، وتمكّن هذا المطار من خدمة سلاح الجو البريطاني في المراحل الحاسمة في الشرق الأقصى، وتلقى القائد البريطاني الذي كان مسؤولاً عن العملية كل الثناء وأشاد بعمل الشركة أيضاً.

يذكر أن بداية الجالية اليهودية في البحرين كانت في القرن السابع الميلادي، وهي تذكر في كتابات الرحالة اليهودي بنيامين متوديلا في القرن الثاني عشر. بعد تحول الجزيرة إلى مركز تجاري في القرن التاسع عشر، زارتها عائلات التجار اليهود من البلدان المجاورة، وفي ذروته بلغ عدد الجالية حوالي 1500، وانكمش منذ ذلك الحين.

ساهم وصول عمال "سوليل بونيه" في نهاية الحرب العالمية الثانية في استئناف الاتصال مع يهود البحرين، الذين كانوا شبه منفصلين "عن أي اتصال مع العالم اليهودي"، على سبيل المثال، تمّ تسليم أعداد صحيفة دافار، التي كانت تُرسل للموظفين بانتظام، إلى أفراد الجالية وأحضر لهم "بشارة أرض إسرائيل الجديدة".

إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الميادين وإنما تعبّر عن رأي الصحيفة حصراً