"إسرائيل هيوم": سياسة بايدن تجاه إيران تهديد وجودي لـ"إسرائيل"

تنقل صحيفة "إسرائيل هيوم" تحذيرات أحد أكثر السيناتورات دعماً لـ"إسرائيل" تيد كروز، من أن الإدارة الأميركية الجديدة ستضع تحديات أمنية جديدة في وجه "إسرائيل"، وعلى رأسها محاولة العودة إلى الاتفاق النووي مع إيران.

  • الرئيس الأميركي جو بايدن ونائبته كامالا هاريس
    الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن ونائبته كامالا هاريس

ذكرت صحيفة "إسرائيل هيوم" الإسرائيلية أنه قبيل بدء عهد جديد في الولايات المتحدة، يحذّر تيد كروز، أحد السيناتورات الأكثر دعماً لـ"إسرائيل" في الولايات المتحدة، من أن العلاقات بين واشنطن والقدس ستكون من الآن هشّة بوجهٍ خاص، خصوصاً لأن إدارة جو بايدن وكاميلا هاريس الجديدة ستضع تحديات أمنية مهمة لـ"إسرائيل". وفيما يلي نص المقال المترجم:

السيناتور الجمهوري، الذي كان أحد أقرب الشخصيات للرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب، في اللحظات الدراماتيكية التي قرر فيها سياسة متصلبة تجاه إيران بخلاف توصية مستشاريه، يحذّر في مقابلة ستُنشر في يوم الجمعة، من أن الإدارة الجديدة ستُلغي في لحظة واحدة تقريباً إنجازات ترامب في كبح إيران وجهات خطيرة أخرى في المنطقة.

"أعتقد أن التهديد الأمني الأكبر على "إسرائيل" من جانب إدارة بايدن – هاريس هو محاولتهما إعادة إقامة الاتفاق المدمّر مع إيران"، يعتقد كروز، ويضيف مثالاً بأنه "في ظل إدارة أوباما، الإنجاز الأكبر بحسب الظاهر لسياسته كان إرسال مئات مليارات الدولارات لآية الله خامنئي الذي يصرخ في كل مرة "الموت لأميركا"، و"الموت لإسرائيل".

وهو على قناعة بأن إدارة بايدن – هاريس "ستضع على رأس أهداف سياستها الخارجية إعادة هذا الاتفاق الفاشل. النصر الأهم في مجال الأمن القومي لإدارة ترامب في السنوات الأربع الأخيرة هو الانسحاب من هذا الاتفاق المدمّر".

ويرى كروز أن الاستنتاج من ذلك هو أن الإدارة الأميركية الجديدة التي ستؤدّي اليمين الليلة في تلة الكابيتول هي "تهديد وجودي على إسرائيل".

كروز هو أحد المشرّعين الأكثر نشاطاً في كل ما يتعلق بالدفاع عن "إسرائيل" في الكونغرس ضد مبادرات مختلفة هدفت إلى معاقبتها على سياستها تجاه الفلسطينيين. وهو يتفاخر في نجاحه في صدّه خطوات اليسار الراديكالي في الحزب الديموقراطي لجعل "إسرائيل" منبوذة، لكنه يعتقد أنه الآن، فيما بايدن في السلطة، إنه عملياً أسير هذه الجهات.

ويقول كروز: "لأسفي، الديموقراطيون يُقادون اليوم من قبل اليسار المتطرف والغاضب. الأصوات التي تحدد السياسة هي (أصوات) السيناتورات بيرني ساندرز وإليزابيث وارن والنائبة ألكسندرا أوكسيو-كورتيز – اشتراكيون دون خجل".

رغم كلامه هذا، كروز يقدّر أن "الولايات المتحدة ستواصل الوقوف إلى جانب إسرائيل". لكنه حكم بحزم: "من الواضح أن هناك جهات لا-سامية ومعادية لـ"إسرائيل" في اليسار المتطرف في الحزب الديموقراطي، ومع غالبية ديموقراطية في الكونغرس، الجناح المتطرف هذا سيؤثر بصورة ملحوظة أكثر".

مع هذا، حتى الساعة إنه متفائل بأنه سيكون بالإمكان الحفاظ على ميزان القوى في مجلسي الكونغرس لصالح "إسرائيل"، رغم أن كليهما سيكونان تحت سيطرة ديموقراطية: "آمل أن يبقى تحالف مهم من الحزبين يقف إلى جانب إسرائيل".

إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الميادين وإنما تعبّر عن رأي الصحيفة حصراً